عااااااجل مؤامره جديدة علي مصر حقائق بالفيديو




اقترب مرور عام  علي احداث ربما الكثير لم يتذكرها وهي احداث( كنيسه القديسين ) بالاسكندرية  والكل مشغول بماذا يحدث في 25 يناير القادم  فكلنا عشنا كل احداث عام 2011 وكانت مليئه بالمفاجات حيت كانت كل الاحداث مرتبطة بعضها البعض , اصحبكم معي الي تحليل بسيط  مختصر الي ما حدث في الفترة ما بين حادثة القديسين و25 يناير القادم وليس الماضي  .


فاذا عدنا الي قبل حادثة القديسين بوقت بسيط جدا لا يتعدي 14 يوم فكانت ( الثورة التونيسية ) انتدلعت في يوم 17/12/2010 ومرورا بالاحداث الاعلامية ياتي احداث علي المواقع الاجتماعية بصفحة تدعي اول حادث انتحار في 2011 وكانت مرتبطة باحداث الكنيسة وقت وضعت فيديو يوضح ذلك بان العدو الاول كان عدواٌ خارجي متحالفا مع اشخاص هانت عليهم مصر مقابل المال  وفي هذا الوقت البسيط استخدمت كل  اجهزة الاستخبارات والانظمة الحكومية للدول الاخري التي لا تريد بمصر خيراٌ ما استطاعت من قوة 





 نعم ولكل هذة الدول لها مخزي لما يحدث وهذا يجعلنا ان نفكر ايضا لماذا الاعلام المرئي عامة والجزيرة خاصة لم تتوقف ولو ان تقول اي اخبار اخري الا عن الثورة التونيسية  حتي جاءت هذة الاحداث .

احداث ( كنيسة القديسين ) سنجد انه يوجد قوى خفية  تلعب من وراء الستار والتى لم تكن راغبة فى استقرار مصر و هى التى تساعد المتآمرين الآن من داخل الحركات السياسية ليتمكنوا من خلق مزيد من الفوضى السياسية والأمنية والاقتصادية .


ما اود ان اقوله ان من عمل دراسات وابحاث عن الحشرات والحيوانات والفضاء  جدير ان يدرس شعوبا وبماذا يفكرون لكي  يجعل من انفسهم ينفذون ما هو يريد .


من يقول لي ان هذة الثورة قامت (وليس لها قائد ) فهو كاذب وهذا كلام اعلام مضلل  ولم يري الا بعين واحدة , فان كل شئ كان له دراسة بكل كبيرة وصغيرة وكل شخص من الفاعلون كانوا منظمين لابعد الحدود .


فان الثورات كلها وليس ثورة 25 يناير فقط  تمت بعد دراسة كاملة وبعناية حتي  يتم  تنفيذ مخطط اضعاف الشرق الاوسط والسيطرة عليه اكثر مما كان مسيطر.


ونحن الان بعد سنه كاملة علي هذة الاحداث وقد اقتربنا من اعادة نتفس السيناريو  خصوصا وقت بدات صفحة جديدة  لاول انتحار في عام 2012 وماذا نحن فاعليين فنحن الان منشغلين في تهيج وتخوين كل الاطراف الي بعضيها ولا احد يسمع الاخر وبدات الانقسامات في كل الدول التي تمت بها الثورات .


ما احب ان اقوله ان يجب ان تعلم من الدروس السابقة وان نعلم ان كل ما حدث فهو من عند الله ولا نملك ان نغير فيه شئ ولكن الله يمتحن العباد , فارجوا من كل ما يقراء هذة الكلمات يفكر ولو لحظة واحدة  .


وان لا يندفع وراء اي تظاهرات  سلمية او تخريبية  فان  مستقبل مصر بين ايدينا اما نجعلها من انجح الدول تقدما واستقرارا  واما ان تنهار وينهار معها الشرق الاوسط .


واخر ما اقوله  احذروا والاعلام المضلل 



كلمة لن امحوها من حياتي ما بقيت 
(اعطني اعلاما بلا ضمير اعطيك شعب بلا وعي ) ( جوزيف جوبلز ) وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر وألمانيا النازية، وأحد أبرز أفراد حكومة هتلر لقدراته الخطابية




Marketing 4 Company

0 التعليقات :

إرسال تعليق

ShareThis

Follow by Email

 

Copyright © 2010 Shrief Selim All Rights Reserved